رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | فضيلة الشيخ  سلطان العيد - احصائيات و ترتيب
 
 
جديد : الغش في الدعوة|| جديد : العبث بتاريخ الأشراف (دحلان والبلادي) نموذجاً|| جديد : ماذا قدمت الحرية الغربية للبلاد الإسلامية ؟|| جديد : قناة الشيخ على اليوتوب و حسابات الشيخ على تويتر والفيس بوك|| جديد : من مفاهيم الربيع العربي|| جديد : (ظاهر) الربيع العربي و(باطنه)|| فيديو : سياحة في كتب الحنابلة|| جديد : عــلاج السحـر|| أول مظاهرة في تاريخ الإسلام !!|| جديد : رســــالــــة إلى الثُــــوَّار|| جديد : غاية الجماعات الإسلامية ؟!ـ|| جديد : بيان الخطر في عاقبة النظر|| مـجموعة الحج|| صدر حديثاً : سلسلة الدرر السنية في السيرة النبوية||
 

البحث فى قسم

البحث عن كلمه


احصائيات فضيلة الشيخ سلطان العيد في رتب
قرأن
الخطب المقروؤه -->حسن الظن بالله
حسن الظن بالله

حسن الظن بالله

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،  ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ))، ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً))، ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)) . أما بعد :

فرحم الله الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب، وجزاه على ما بين من التوحيد وشرائع الدين أوفر الجزاء وأحسنه، لله دره من إمام، ألَّف كتاباً عظيماً سارت الركبان بذكره، كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، التوحيد الذي ينجو به العبد من مصائب الدنيا، وكربات يوم القيامة، التوحيد الذي ارتفع به أهل الإسلام على المشركين وعباد الصليب والأوثان، ((قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) .

والله لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها، ألا وهو التوحيد، التوحيد الذي جاهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مكة أكثر من  عشر سنين، ببيانه والتحذير مما يضاده، أليس هو الذي صعد الصفا ونادى في قبائل العرب لما اجتمعوا أمرهم بالتوحيد قبل كل شيء، فقال له عمه أبو لهب ما قال، لكنه واصل دعوته، حتى أظهر الله أمره، وفتح له فتحا مبينا، ودخل الناس في دين الله أفواجا، وعاد صلوات ربي وسلامه عليه إلى مكة في حجة الوداع، ومن حوله أصحابه، بعد أن أُذن في الناس قبلها: أن لا يحج بالبيت مشرك، ودخل مكة بذل وخضوع لله جل وعلا، صعد الصفا فوحد الله وكبره وقال: (لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، سبحان من بيده مقاليد السماوات والأرضين)، هذا النبي الكريم خرج من مكة مهاجرا إلى الله، لما أراد أهلها قتله، وما كان معه إذ ذاك في الغار إلا واحد من أصحابه وهو الصديق أبوبكر رضي الله عنه، ثم أيد الله رسوله صلى الله عليه وسلم، وأعز جنده، وأعلى دينه، فها هو يعود إليها في ألوف مؤلفة من أصحابه، يرفعون أصواتهم بالتوحيد، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.

قد أورد الإمام المجدد في كتاب التوحيد بابا فيه شفاء بإذن الله لقلوب كثير من المسلمين، إذ إنه مأخوذ من كتاب الله جل وعلا وهو القائل: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ)،

كم نحن بحاجة لتدارس ذلك الباب العظيم، نعم نحن بحاجة له، لأنه يجلي موقف المسلم حال تسلط العدو الكافر على المؤمنين، وإنه ليبين ما في أفعال الناس من الحكمة العظيمة، فكم من مصيبة وقعت للأمة حصل منها خير عظيم، من إنابة وذل ورجوع ولجوء إلى الله جل وعلا، وعدم اعتماد على الجاه والقوة والسلطان، ((وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ)) .

إنك لتعجب من تلك القلوب التي ظنت بالله ظن السوء، ووسوس إليها الشيطان أن الغلبة دائما وأبدا لأهل الكفران، حتى ظنت أن ربنا ليس مع المؤمنين، ولا ينصر ويؤيد المتقين، وما ذلك إلا لأن المسلمين غُلبوا في معركة أو اثنتين، فظن أولئك بربهم ظن السوء. إنه الابتلاء والامتحان للأمة، ليظهر المؤمن بوعد الله ونصره وتأييده، قال الله جل وعلا: ((وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً)) .

قتل في أحد سبعون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكان ماذا؟ استمر الجهاد في سبيل الله، ونقلهم النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة إلى أخرى، في عمل دؤوب لنصرة الدين، حتى كانت الغلبة للمؤمنين، كذلك الرسل، تكون الحرب بينها وبين عدوها سجالا ثم تكون الغلبة للرسل وللمؤمنين، قال الإمام المجدد رحمه الله في كتاب التوحيد: "باب قول الله تعالى: ((يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ))[آل عمران:154]"

وأراد رحمه الله بهذه الترجمة التنبيه على وجوب حسن الظن بالله سبحانه وتعالى؛ لأن ذلك من واجبات التوحيد، فلذا ذم الله من أساء الظن به، لأن مبنى حسن الظن به مبني على العلم برحمة الله، وعزته وإحسانه وقدرته، وعلمه وحسن اختياره، وعلى قوة المتوكل عليه، فإذا تم العلم بذلك أثمر له حسن الظن بالله سبحانه وتعالى، قد جاء في الحديث القدسي أن ربنا جل جلاله يقول: (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني) خرجاه في الصحيحين، وعن جابر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: (لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله جل وعلا) خرجه مسلم .

وقد بيَّن الإمام ابن القيم رحمه الله ظن السوء بالله فقال: "ومن هذا: الظن بأنه سبحانه لا ينصر رسوله، وأن أمره سيضمحل، وفُسر بظنهم أن ما أصابه لم يكن بقدر الله وحكمته، وفُسر بإنكار الحكمة وإنكار القدر، وإنكار أن يُتم أمر رسوله وأن يظهره على الدين كله، وهذا هو ظن السوء الذي ظن المنافقون والمشركون في سورة الفتح، قال الله جل وعلا: ((بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْماً بُوراً))، وإنما كان هذا ظن السوء لأنهم ظنوا غير ما يليق به سبحانه، وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق، ومن ظن أنه يديل الباطل على الحق إدالة مستقرة يضمحل معها الحق، أو أنكر أن يكون ما جرى بقضائه وقدره، أو أنكر أن يكون قدره لحكمة بالغة يستحق عليها الحمد، بل زعم أن ذلك لمشيئة مجردة، فـ((ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ)، قال: وأكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم، وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته، وموجب حكمته وحمده، فليعتن اللبيب الناصح لنفسه بهذا، وليتب إلى الله وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء، ولو فتشت من فتشت، لرأيت عنده تعنتا على القدر وملامة له، وأنه كان ينبغي أن يكون كذا وكذا، فمستقل ومستكثر، وفتش عن نفسك هل أنت سالم.

فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة***وإلا فإني لا إخالك ناجيا".

انتهى كلامه رحمه الله .

فالآية المتقدمة ذكرها الله جل وعلا في سياق بيان وقعة أحد، التي قتل فيها سبعون من سادات الصحابة، قال الله جل وعلا: ((ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاساً يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)) ، قال العلامة عبدالرحمن بن حسن في كتابه العظيم فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد: "وهذه الآية شبيهة بقوله جل وعلا: ((بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَداً)) فظنوا بالله ظن السوء، واعتقدوا أن المشركين لما ظهروا وانتصروا تلك الساعة في أحد، ظنوا أنها الفيصلة، وأن الإسلام قد باد هو وأهله، وهذا شأن أهل الريب والشك، إذا حصل أمر من الأمور الفظيعة، تحصل لهم هذه الأمور الشنيعة".

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه، ورزقنا العلم النافع والعمل الصالح، وحسن الظن بالله، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

معاشر الموحدين .. من الأمثلة على حسن الظن بالله حال الشدائد والمحن وتسلط الأعداء: ما رواه البراء بن عازب رضي الله عنه قال: "لما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحفر الخندق، عرضت لنا في بعض الخندق صخرة لا تأخذ فيها المعاول، فاشتكينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءنا فأخذ المعول فقال: بسم الله، فضرب ضربة فكسر ثلثها وقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة، ثم ضرب الثانية فقطعت ثلث الآخر، فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصر المدائن أبيض، لما ضرب الثالثة وقال: بسم الله، فقطع بقية الحجر فقال: الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة) أخرجه أحمد والنسائي وحسن إسناده الحافظ في الفتح.

الله أكبر .. رسول الله صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بفتح بلاد فارس والروم وهم محصورون في المدينة، قد أحاط بهم مشركو العرب واليهود من كل جانب، وجاؤوهم من فوقهم ومن أسفل منهم، إنه حسن الظن بالله، واليقين بوعده، كما قال ربنا جل جلاله: (أنا عند ظن عبدي بي). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن حسن الظن بالله كحسن العبادة) رواه الإمام أحمد في مسنده. قال أبوبكر للنبي صلى الله عليه وسلم وهما في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يا أبابكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟). وفي الحديث القدسي أن الله جل وعلا قال: (أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن بي خيرا فله، وإن ظن شرا فله) رواه أحمد وهو في صحيح الجامع.

وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "والذي لا إله غيره، ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله جل وعلا، والذي لا إله غيره، لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه الله ظنه، ذلك بأن الخير في يده".

وإني لأرجو الله حتى كأنني***أرى بجميل الظن ما الله صانع.

ومما يُحذر منه : أن بعض الناس يتجرأ على حدود الله ويعصي بالليل والنهار، قد فرط في طاعة الله وأطاع الشيطان والهوى، فإذا ما نصح قال: أنا أحسن الظن بالله، وكذب، لو أحسن الظن بالله لأحسن العمل، قال الله جل وعلا: ((وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ))، قال الله سبحانه وتعالى: ((إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ)) .

ومما ينبه عليه أيضاً : أن الواجب على أهل الإسلام في أزمنة الابتلاء والامتحان أن يرجعوا إلى الله ويحاسبوا أنفسهم، فإن الله سبحانه قد يسلط العدو في ذنوب جرت، قال الله سبحانه وتعالى: ((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)).

إن راية البدع والشركيات لترتفع في أماكن شتى من بلاد الإسلام، وظهور لطاغوتها، ويتمسح ويستغاث بأهلها، وأولياء وصالحون يطلب منهم المدد، فليجأ إليهم في الشدائد، وذبح ونذر لغير الله سبحانه وتعالى، وإحياء لأمور تخالف ما عليه أهل السنة والجماعة، من مذاهب المعتزلة والخوارج والمرجئة وغيرهم، إلى غير ذلك، قال الله جل وعلا: ((سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً)) فالشرك عاقبته وخيمة، والتوحيد مآل أهله العز والنصر والرفعة في الدنيا والآخرة، فالتوحيد التوحيد يا أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ...

   
الزيارات (5036)

(ظاهر) الربيع العربي و(باطنه)(6427)
الحرية إلى أين ؟!(5836)
تحذير المؤمنين من الكهنة والعرَّافين(6412)
التفاؤل والتشاؤم(8034)
التحذير من أعمال السحرة(4480)
تحذير المؤمنين من الكهنة والعرافين(4279)
الحملات الإعلامية ضد الدعوة الإصلاحية(4531)
سيرة الإمام المُبجَّل أحمد بن حنبل(15377)
أول مظاهرة في الإسلام !!(8109)
رسـالة إلى الثـوَّار(5798)
رســالة إلى الثـوَّار(7568)
قل لله الشفاعة جميعاً(5538)
البيعة لولي الأمر .. سنن ومخالفات(7099)
أحكام الجنائز (3) ـ(5721)
أحكام الجنائز (2)(5139)
القران (10)
قالو عن الشيخ (8)
الكتب والمقالات (11)
صوتيــات (209)
  • مواقف من السيرة (فيديو)(الاكثر استماعا)
  • بيان الخطر في عاقبة النظر(الاكثر تحميلا)
الخطب المقروؤه (111)

الاسم
البريد الالكترونى

الدوله المتواجدون الان

3
GB
1
US
1

عدد الزوار : 5050108