رتب لخدمات احصائيات و ترتيب المواقع | فضيلة الشيخ  سلطان العيد - احصائيات و ترتيب
 
 
جديد : مواقف من السيرة النبوية|| جديد : عــلاج السحـر|| جديد : التفاؤل والتشاؤم|| أول مظاهرة في تاريخ الإسلام !!|| جديد : مــأســاة المدينة !|| جديد : رســــالــــة إلى الثُــــوَّار|| جديد : غاية الجماعات الإسلامية ؟!ـ|| جديد : بيان الخطر في عاقبة النظر|| مـجموعة الحج|| صدر حديثاً : سلسلة الدرر السنية في السيرة النبوية||
 

البحث فى قسم

البحث عن كلمه


احصائيات فضيلة الشيخ سلطان العيد في رتب
قرأن
الخطب المقروؤه -->المولد الشريف (2)ـ
المولد الشريف (2)ـ

من مفاسد بدعة المولد المتسلسلة:

أن بعض الأمراء ألزموا الناس بجعل ذلك اليوم عيدا ثالثا في السنة زيادة على ما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاقتصار على عيدي الفطر والأضحى وممن ذكر ذلك صاحب الاستقصاء لأخبار دول المغرب والأقصى، وأعجب من ذلك أن بعض المنتسبين للعلم قد جوز جعل ذلك اليوم عيدا ثالثا في السنة فها هو قطب الدين الحنفي يقول في الإعلام بأعلام بيت الله الحرام: "وكيف لا يجعلونه –يعني: يوم المولد- عيدا من أكبر أعيادهم؟!".

وقال السخاوي في التبر المسبوك: "وإذا كان أهل الصليب اتخذوا ليلة مولد نبيهم عيدا أكبر فأهل الإسلام أولى بالتكريم وأجدر". وقد تعقبه العلامة علي القاري في المورد الروي بقوله: "مما يرد عليه أننا مأمورون بمخالفة أهل الكتاب".

أخي تذكر أن البدع تتسلسل وتطور، فأولها الاحتفال بالمولد ثم اتخاذه عيدا أكبر ثم رتبوا على ذلك أمرا ثالثا مبتدعا ألا وهو منع صوم ذلك اليوم كما منع الرسول صلى الله عليه وسلم صوم يوم الفطر والأضحى فقد نقل الحطاب صاحب مواهب الجليل شرح مختصر خليل نقل عن ابن عباد أنه كان صائما يوم المولد النبوي فلما علم بذلك شيخه ابن عاشر أنكر عليه وقال: "إن هذا اليوم يوم فرح وسرور يستقبح في مثله الصيام، بمنزلة العيد قال: فتأملت كلامه فوجدته حقا وكأنني كنت نائما فأيقضني". ثم اغتر بذلك الدسوقي في حاشيته على شرح الدردير لمختصر خليل فقال: "من جملة الصيام المكروه كما قال بعضهم صوم يوم المولد المحمدي، إلحاقا له بالأعياد". مع أنك لو تأملت لوجدت نهيهم عن صوم هذا اليوم الذي يظنونه عيدا مخالف لترغيبه صلى الله عليه وسلم في صوم يوم الإثنين فقد روى من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الإثنين فرغب صلى الله عليه وسلم في صومه وقال: (ذاك يوم ولدت فيه) الحديث، ثم تسلسلت هذه البدعة وزادت فصار من يعمل المولد يبغض من لا يعمله ويتهمه بأنه لا يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، بل ترقى الحال بهم إلى تكفير من لا يحضر المولد وهكذا البدع يقود بعضها إلى بعض فقد وصل إلى السيد محمد رشيد رضا صاحب المنار سؤال عن العلويين في جاوه وهو أنهم يعقدون كل سنة حفلات للمولد النبوي، يذبحون لها الذبائح وتشد لها الرحال ويلقنون الناس أن من لم يحضر المولد فهو كافر، فإذا سألهم سائل هل هذا أمر من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؟ أجابه العلويون بقولهم: أنت كافر اسكت، لا تنازعنا في هذا فإنا أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كذا ورد في فتاوي السيد رشيد رضا.

والعجب أنهم مع تكفيرهم لمن لا يحضر المولد يدعون أن علماء أهل السنة يكفرون من أحيا المولد، كما أوعز بعضهم لإذاعة لندن فنشرت كذبة على الشيخ ابن باز مفتي الديار السعودية أنه يكفر من عمل المولد فهذا باطل، فالشيخ يبدع هذا العمل ولا يكفر فاعله وقد رد العلامة ابن باز على هذه الإذاعة ومن أوعز إليها بذلك من المرجفين، والذي يكفرهم هؤلاء الذين وردوا في الاستفتاء الموجه للسيد رشيد رضا رحمه الله وغفر له.

ومما أوصلتهم إليه بدعة المولد زيادة على ما تقدم من البدع المتسلسلة أن أهل السنة جادلوهم وطالبوهم بالدليل على مشروعية هذه البدعة التي لم يعرفها المسلمون من بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المائة السادسة من الهجرة فعند ذلك سعى المحتفلون بالمولد في تبرير بدعتهم فلووا أعناق النصوص لتدل على شرعية المولد وعارضوا أدلة الكتاب والسنة وقواعد الشريعة بعقولهم وفهومهم القاصرة ومما عملوا: الاحتجاج بالمنامات على شرعية هذه البدعة بل زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بها في المنام، لا تعجب أخي فإليك الدليل على ذلك من الكتب التي يقرؤونها على عوام المسلمين يوم المولد، ها هو الميرغني يقول في مولده المسمى بالأنوار المحمدية: "لما كان يوم الجمعة وقع في الخاطر تأليف مولد يتلى في بعض أخبار ولادة الحقيقة الأحمدية فرأيت في تلك الليلة النبي صلى الله عليه وسلم رؤية منامية فأمرني أن أصنف مولدا وبشرني أنه يحضر في قراءته إذا قرئ".

وذكر الصالحي في سبل الهدى والرشاد أن يوسف الحجار كان يعمل المولد بمصر وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحرضه على عمل ذلك الاحتفال البدعي، وذكر عن أبي موسى الزرهوني أنه قال: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فذكرت له ما يقول الفقهاء في عمل الولائم في المولد –أي: نهيهم عن ذلك- فقال صلى الله عليه وسلم: من فرح بنا فرحنا به" –أي: اعمل المولد ولا تلتفت لقول فقهاء الشريعة إنه بدعة- نعم هكذا يحتج الصوفية على بدعهم ومن المنامات يأخذون دينهم.

قال الحافظ العراقي في الرد على منامات الصوفية هذه: "والنبي صلى الله عليه وسلم لا يأمر بما نهى هو عنه –أي: في اليقظة- ويعلم بهذا أن هذه المرئيات ليست بحق ومثل هذا شبيه بما بلغنا عن القاضي حسين من كبار الشافعية أنه أتاه سائل فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الثلاثين من شعبان فقال صلى الله عليه وسلم: غدا من رمضان غدا من رمضان، ولم يكن الهلال رؤي، فقال القاضي الحسين: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال في اليقظة: (لا تصوموا حتى تروا الهلال) فلا نصوم حتى نراه.

أيها المسلم الموفق المسدد قد رأيت كيف أن البدعة الصغيرة صارت بدعا كبارا كما قال الإمام البربهاري رحمه الله: "واحذر صغار البدع فإنها تعود حتى تصير كبار".

أخي تابع لتعلم كيف ترقت بهم بدعة المولد في مدارج القول على الله بغير علم، نعم آخر ما ذكرنا عنهم الاحتجاج بالرؤى والمنامات، فاحتجوا بها على شرعية المولد وزادوا  فأخذوا بما فيها من عقائد باطلة، أما سمعت أخي أنهم احتجوا برؤيا الميرغني السابقة وفيها: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم فأمره بكتابة مولد –أي: قصة المولد- وبشره أنه سيحضر قراءته إذا قرئ؟

والبلية والمصيبة أن من يحيون المولد أخذوا بما في هذه الرؤيا واعتقدوا حضور النبي صلى الله عليه وسلم لاحتفال المولد النبوي، ولهذا تراهم يقفون عند ذكر ولادته قالوا: تكرمة له لأنه يحضر مجلسهم كما في رؤيا الميرغني المزعومة، ثم اختلفوا، فمنهم من يقول إنه صلى الله عليه وسلم يحضر حفلة المولد بروحه كما قاله العلوي في رسالته التي سماها حول الاحتفال بالمولد النبوي، وزعم أنه يحضر المولد حضورا ضمنيا أقرب من حضوره الأصلي، وهذا تقول لا دليل عليه فإن أنفس الموتى ممسكة لا يعلم بحالها إلا الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل: ((اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى))[الزمر:42] وقد نقل صاحب تيسير العزيز الحميد عن الفتاوى البزازية من كتب الحنفية ما يأتي: "قال علماؤنا: من قال أرواح المشايخ حاضرة تعلم يكفر" انتهى.

ومنهم من قال إنه صلى الله عليه وسلم يحضر مولدهم بجسده الشريف، ولهذا يضع بعضهم البخور والطيب والماء له صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، وهذا كذب وبهتان فإن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره ليمشي إلى احتفال بدعي ولا إلى غيره وجسده الشريف في قبره، هذا ما يتعلق بدعوى حضوره صلى الله عليه وسلم احتفال المولد النبوي.

مما أوصلتهم بدعة المولد النبوي إليه قيامهم في المولد عند ذكر ولادته صلى الله عليه وسلم، فإنهم يعتقدونه ويقرؤونه على الناس في مولد البرزنجي حيث يقول: "هذا وقد استحسن القيام عند ذكر مولده الشريف أئمة ذوي رواية وروية
فطوبى لمن كان تعظيمه صلى الله عليه وسلم غاية مرامه ومرماه، وورد في نظم مولد البرزنجي قوله:

وقد سنّ أهل العلم والفضل والتقى            قياما على الأقدام مع حسن إمعان

بتشخيص ذات المصطفى وهو حاضر          بأي مقام فيه يُذكر بل دان

 فطوبى لمن تعظيمه جل قصده                  ويا فوزه يحضى بعفو وغفران

وقال محمد بن العزبي في مولده:

ولذكر مولده يسن قيامنا أدبا                   لدى أهل العلوم تأكدا

وتشدد بعض الصوفية فكفروا تارك القيام عند ذكر مولده صلى الله عليه وسلم في ذلك الاحتفال، وممن صرح بهذا التكفير الظالم المولى أبو السعود كما نقله عنه صاحب تهذيب الفروق والقواعد، وكذلك العلويون في جاوه، كما ذكره السيد محمد رشيد رضا في فتاويه.

ولقد رد العلماء هذه الجهالات والتعديات ومنهم الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد حيث قال: "وهذا القيام بدعة لا أصل لها".

وقال ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الحديثية: "ونظير ذلك فعل كثير عند ذكر مولده صلى الله عليه وسلم، ووضع أمه لهم من القيام وهو أيضا بدعة".

وأما استدلالهم بما ذكره البرزنجي من استحسان بعض أهل العلم لهذا القيام فهو مردود لأن العبرة بالدليل، وهذا الفعل مبتدع كما صرح العلماء بذلك، تمسكا بقوله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) وقوله: (إن كل محدثة بدعة)، وقد كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل على أصحابه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته صلى الله عليه وسلم لذلك.

وبعد أخي، فما ذكر إنما هو شيء قليل يسير مما يعمله المحتفلون بهذا المولد، وما يدعيه بعضهم من كون المولد اجتماعا للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة كتاب في مولده وسيرته إنما هو خيال لا حقيقة له، فالمولد احتفال يحتف به ما سمعته من مصائب وبلايا ومستقل ومستكثر، وقد أدرك ذلك العلماء الناصحون، فها هو الشيخ أبو عبدالله محمد عليش في كتابه فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك يقول عن المولد النبوي: "ليس مندوبا خصوصا إن اشتمل على مكروه كقراءة بتلحين أو غناء، ولا يسلم في هذه الأزمان من ذلك وما هو أشد منه".

ونقل الونشريسي في المعيار عن الشيخ أبي عبدالله الحفار أن ليلة المولد يحيونها في زمانه على طريقة الصوفية بالغناء والشطح، فالله المستعان، هذا في زمنهم، فكيف لو رأوا ما زاد في هذا المولد من بدع مما استحسنه دعاة المولد اليوم؟

ولو فرض أن المولد خلا من ذلك كله إنما هو اجتماع صامت، فهو بدعة أيضا لأنه محدث وكل محدثة بدعة، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد).

معاشر المؤمنين: فهذه ثالث وقفة مع مولد البشير النذير والسراج المنير صلوات الله وسلامه عليه، وحقه أعظم من ذلك بكثير، إن مولد النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قد علق به أخبار غير صحيحة وقصص غير لائقة بمقامه الشريف، وعقائد باطلة وبدع ما أنزل الله بها من سلطان، والذي فتح الباب إقامة احتفال لمولده من قبل ملك إربل كما يقولون، ثم اتسع الخرق على الراقع، فصارت البدع بدعا كبارا، ولذا كان لا بد من بيان الحق لمولد سيد الخلق، ونفي ما نسب لذلك المولد الشريف من أباطيل.

معاشر المحبين لسيد الخلق أجمعين، إن علامة صدق المحبة حسن الاتباع، ألا فاتقوا الله وتمسكوا بسنة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور، وإياكم واستحسان البدع بعقولكم، اتهموا الرأي في الدين، وتمسكوا بما كان عليه رسول رب العالمين.

جاء رجل إلى الإمام مالك إمام دار الهجرة فقال: من أين أحرم؟ فقال الإمام مالك: "من ذي الحليفة من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل: إني أريد أن أحرم من المسجد -يعني مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم- فقال الإمام مالك: لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة، فقال الرجل: وأي فتنة في هذه؟ إنما هي أميال أزيدها، قال الإمام مالك: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني سمعت الله يقول: ((فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)).

وقال ابن مسعود رضي الله عنه فيمن ابتدع: "لقد هديتم لما لم يهتدي له نبيكم، أو إنكم لتمسكون بذنب ضلالة"، وقال أيضا: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم، وكل بدعة ضلالة".

ألا فاعلموا أن الدين كمل وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزل إليه من ربه، قال الإمام مالك رحمه الله: "من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم خان الرسالة لأن الله جل وعلا يقول: ((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا".

ونحن نسأل: هل الاحتفال بالمولد من الدين الذي أكمله الله؟ إذا كان كذلك، فكيف غفل عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون خمسة قرون حتى جاء من أحدثه؟ يا قوم عليكم بالأمر العتيق، وإياكم ومحدثات الأمور، قال سفيان الثوري رحمه الله وغفر له: "البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، المعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها".

معاشر المؤمنين: يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، لما كان احتفال المولد غير معروف في الكتاب والسنة ولا معمول به عند المسلمين خمسة قرون فلذلك سعى المحتفلون به إلى تبرير بدعتهم وتكلفوا وسعوا في لي أعناق النصوص لتدل على شرعية هذه البدعة التي لم يعرفها المسلمون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرون المفضلة، وإن المتأمل في استدلالاتهم ليتبين له أن هذه البدعة بنيت على شفا جرف هار، ويكفي أن تعلم أن ما فهموه من النصوص شيء جديد لم يستنبطه المسلمون من الآيات والأحاديث حتى جاء هؤلاء فزعموا أنهم عرفوا ما لم يعرفه أبو بكر وعمر والقرون المفضلة! نعم إن المستدل بالنصوص على غير طريقة السلف الصالح تزل به القدم ويأتي بالعجائب والغرائب، ومما يزيد الأمر سوء أن هؤلاء يوحون للعامة بأن الاحتفال بالمولد النبوي صراع بين من يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم وبين من لا يعرفون قدره وهذه حيلة العاجز، إذا غلب بالحجة والبرهان فزع إلى استعداء العوام والتلاعب بعواطفهم، والحق أن المعظم للنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يحذر الابتداع في دينه، والتقدم بين يديه صلوات الله وسلامه عليه، قال الله عز وجل: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ)).

ــــــــ

تابع الحلقة (3)

 
   
الزيارات (1021)

تحذير المؤمنين من الكهنة والعرَّافين(1449)
التفاؤل والتشاؤم(1577)
التحذير من أعمال السحرة(1084)
تحذير المؤمنين من الكهنة والعرافين(777)
الحملات الإعلامية ضد الدعوة الإصلاحية(1086)
سيرة الإمام المُبجَّل أحمد بن حنبل(1858)
أول مظاهرة في الإسلام !!(1785)
رسـالة إلى الثـوَّار(1815)
رســالة إلى الثـوَّار(2723)
قل لله الشفاعة جميعاً(1549)
البيعة لولي الأمر .. سنن ومخالفات(1826)
أحكام الجنائز (3) ـ(1363)
أحكام الجنائز (2)(1414)
أحكام الجنائز (1) ـ(1480)
الإشاعة في فضل صلاة الجماعة(1504)
القران (10)
قالو عن الشيخ (8)
الكتب والمقالات (11)
صوتيــات (203)
  • مواقف من السيرة (فيديو)(الاكثر استماعا)
  • نواقض التوحيد ( فيديو )(الاكثر تحميلا)
الخطب المقروؤه (109)

الاسم
البريد الالكترونى

الدوله المتواجدون الان
US
5

2
TN
1
DZ
1

عدد الزوار : 3204541